خلاصة النصيحة والبيان لإخواننا من الإخوان

[تنبيه : هذه الخطبة ألقيت في 2005 – رجاء مراجعة ملف الإخوان كاملًا]
.. نصيحة ودعاء لإخواننا من الإخوان , نسأل الله تعالى أن تكون خالصة لوجه الكريم , ونسأله تعالى أن يجمعنا على كلمة سواء وأن يهدينا وإياهم وأن يؤلف بين قلوبنا أجمعين ..
إن الله – تبارك وتعالى – الذي أكرمنا بالإسلام العظيم؛ لم يجعل لنا من مناصٍ إلى العودة إلى كتابه وسنة نبيه – صلى الله عليه وآله وسلم – في كل حال وحين، وأمرنا الله – تبارك وتعالى – عندما يَدِبُّ التنازعُ بيننا بالعودة إلى كتابه وسنة نبيه – صلى الله عليه وآله وسلم – .
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، أمر الله – جَلَّت قدرته؛ بالعودة إلى كتابه وإلى سنة نبيه – صلى الله عليه وآله وسلم – ومحالٌ أن يأمر عند النزاع بالعودة إلى شيء لا يوجد فيه قطعُ النزاع وحسم مادته، خطاب الحكيم أنه إذا ما دل على شيء أن يكون كما دل عليه؛ وإلا كان القول عبثاً؛ فكيف إذا تعلق ذلك بأمر الله – جَلَّت قدرته – .
ولم يكرر الفعل عند أولي الأمر لأن طاعة أولي الأمر مشروطة بطاعة الله ورسوله – صلى الله عليه وآله وسلم – .
… قال الدكتور الذي رأيه رأي الجماعة، والذي رأي الجماعة رأيه، وهو عضوٌ في مكتب إرشادها، يقول في صحيفة الدستور العدد التاسع عشر الإصدار الثاني بتاريخ الأربعاء 27/7/2005 : “لو يوافق الشعب على إلغاء المادة الثانية من الدستور يبقى خلاص، والمادة الثانية وهي الحكم بالشريعة ليست فرضًا على الناس، فإن المدخل الحقيقي للديموقراطية هو الاحتكام للشعب وتداول السلطة، وبالمناسبة: الإسلاميين المتطرفين بيقولوا “ربنا” واحنا بنقول: “الاحتكام للشعب” .
لو كان رأيًا فرديًا لمررناه على مضض، ولكن الرجل يعيد ويزيد أن رأيه رأي الجماعة، وأن قوله قولهم، وأن ما يصدر عنه من قناعة هي قناعتهم، وإذن ؛ فبماعدلة يسيرة تستطيع أن تقول أن الكلام الذي سمعتَ هو رأي الجماعة كما يقول الرجل، الإسلاميين المتطرفين بيقولوا “ربنا” واحنا بنقول: “الاحتكام للشعب” .
ثم يقول في تصريحات لجريدة العرب الناصري في العدد 879 سنة 11 الأحد 5/10/2003 : “نحن لا نعترض على اختيار مسيحيٍ رئيسًا لمصر بالانتخاب ، لأن هذا حق لأي مواطن بغض النظر عن ديانته وعقيدته السياسية ، حتى لو كان زنديقًا ، فمن حقه أن يرشح نفسه ، وإن اختاره الشعب فهذه إرادتهم، لأن البديل في هذه الحالة أن تحارِبَ الشعب وتصبحَ مستبدًا ، وهذا نرفضه تمامًا، فنحن مع ما يختاره الشعب أيًا كان” ..
لو كان هذا رأيه ما أَبِهْنَا له ، ولا التفتنا إليه ، وإنما هو رجل يقول ما يحلو له ، ولن يعدوَ قدرَه في نهاية الأمر ؛ فأما أن يصرِّحَ جازمًا في جريدة ناطقة باسم الجماعة ، أن رأيه رأيهم، وقوله قولهم، ثم يعجب ممن يشكك في الفصل بين قوله وقولهم …
استماع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *